الأمن القومي

section-fe176d7

البرنامج الإنتخابي

الأمن القومي

مكافحة الفساد السياسي عبر التحري بكل الوسائل المتاحة والشرعية في كل حالات تورط أحزاب أو سياسيين أو مرشحين لانتخابات سياسية وغيرهم في علاقات مشبوهة مع قوى أجنبية وتلقي أموال منها، واعتبار الأمر ذا أولوية مطلقة في حماية الأمن القومي، وإحالة نتائج البحث إلى الفرق العدلية للتعهد بها تحت سلطة النيابة العمومية.

إنشاء جهاز للاستخبارات يتبع مباشرة رئيس الجمهورية، المسؤول الأول عن الأمن القومي للبلاد والضامن لاستقلالها وسلامة ترابها، يقدم تقاريره إلى رئيس الحكومة بالإضافة إلى رئيس الجمهورية، ويتم تقسيمه إلى إدارة للأمن الداخلي وأخرى للأمن الخارجي، وإلزام كل القوات الحاملة للسلاح بإعلامه بكل ما يدخل في اختصاصه (هناك مشروع قانون أساسي في الغرض). ولا ينجر عن إنشاء هذا الجهاز إلغاء منظومة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية، ويكون التنسيق بين كل الأجهزة في إطار هيكل موحد يكون تابعا لمجلس الأمن القومي (وهو ما يستوجب تنقيح الأمرَين الحكوميّين المنظمين لمجلس الأمن القومي ومركز الاستخبارات).

تطوير عمل الأجهزة المختصة في حماية الأمن القومي، ومنحها إمكانيات مادية كافية للاضطلاع بدورها  في حماية البلاد، ومنحها حرية العمل دون أي تأثير من أي جهة كانت، للحصول على المعلومات الاستخباراتية والتصدي لأي إضرار بالأمن القومي للبلاد، مع مراقبة مدى التزامها بالحياد عن الصراعات السياسية ومدى التزامها بالقانون ومدى تقيدها بحقوق الإنسان.

 إنشاء إدارة عامة لمكافحة الإرهاب تخضع مباشرة لوزير الداخلية أو كاتب الدولة للأمن، تكون مشتركة بين الأمن الوطني والحرس الوطني، وتضم وحدة مكافحة الإرهاب والوحدة المركزية لمقاومة الإرهاب وإدارة الإرهاب التابعة حاليا للحرس الوطني وفوج مكافحة الإرهاب، توحيدا للجهود وللمعلومات وضمانًا للنجاعة وسرعة التفاعل.

اعتبار العنصر البشري المؤمن بدوره المتحمس لحماية بلاده، من أهم ركائز العمل الاستخباراتي والأمني، وتحفيز أعوان الإدارات المكلفة بحماية الأمن القومي بمنحِ مهمة، حتى لا تشغلهم المصاعب المادية عن التفرغ التام لعملهم، وحتى لا يضعف بعضهم أمام الإغراءات، وفرض الانضباط التام عليهم وفرض العمل في كنف السرية قطعا مع ممارسات الفوضى التي انتشرت  في السنوات الأخيرة.

تكوين كل القوات الحاملة للسلاح في العمل الاستخباراتي، وتنظيم محاضرات في الجامعة حول أهمية الاستخبارات، وذلك في إطار التحسيس بقيمة الاستخبارات وللقطع مع الصورة السيئة التي يحملها المواطن عن هذه الأجهزة بسبب ممارساتها زمن الاستبداد.

توجيه أجهزة الاستخبارات للتعاون مع أجهزة الدول الصديقة في التصدي للإرهاب وتبادل المعلومات معها في إطار المصالح المتبادلة، وذلك تحت إشراف السلطة السياسية المختصة.

تطوير دور وكالة الاستخبارات والأمن للدفاع، في اتجاه الاستخبار والاستعلام عن التهديدات المحتملة التي من شأنها أن تمس من الأمن الخارجي للبلاد سواء تعلق الأمر بمدنيين أو بعسكريين.