السياسات العامة في المجال الدفاعي

section-f4e5829

البرنامج الإنتخابي

السياسات العامة في المجال الدفاعي

تحسين أداء العسكريين بتحسين ظروفهم والحوافز

تحسين ظروف السكن والعيش في الثكنات المتاخمة للحدود بالنسبة للضباط وبالنسبة لضباط الصف ورجال الجيش، بتوفير قاعات الرياضة وقاعات الترفيه والسكن اللائق والأكل المناسب.
تخصيص جزء من قيمة المحجوزات المهربة للعسكريين الذين قاموا بحجزها أسوة بما هو معمول به بالنسبة لأعوان الديوانة.

تطوير التكوين و التدريب

إعادة النّظر في التقسيم الجغرافي للمدارس ومراكز التّكوين العسكريّة وعددها، تماشيا مع المتغيّرات الأمنية الحالية واستقراء للمستقبل. (إنشاء مدرسة لضباط الصف وأخرى لرجال الجيش بالجنوب للتّأقلم مع الفضاء الصّحراوي وخصوصياته).

إنشاء مراكز تدريب للجنود المدعوين لأداء واجبهم الوطني تتوفّر بها كل الظروف الملائمة للعيش ولتدريب والتّرفيه مع الترفيع في المنح الشهرية لحثّ الشباب على الالتحاق بالخدمة الوطنية.

تكثيف التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة، على ألا يسمح بإقامة أي قاعدة أجنبية على التراب التونسي.

رسكلة جيش الاحتياط دوريا، مع ضرورة التحرّي الأمني،  لضمان جاهزيتهم عند دعوتهم لمعاضدة المجهود العسكري والأمني في التّصدّي للمخاطر التي تهدّد الأمن القومي.

التجهيز

توفير الأزياء الملائمة لمكان العمل بالكميات المناسبة، وإجراء صفقات التزويد بأقساط، بما يسمح للمصانع التونسية بالمشاركة فيها.

توفير الإمكانيات الضرورية للقوات الخاصة، وأرقى التجهيزات وأنواع التدريبات والمناورات لتكون في مستوى أقوى القوات الخاصة في العالم، وإضافة فيلق جديد للقوات الخاصة يتمركز في وسط البلاد.

توفير التجهيزات الملائمة لمقاومة الإرهاب ولحرب العصابات ولمراقبة الحدود، بإضافة طائرات عمودية وطائرات دون طيار يتم اقتناء بعضها والحصول على بعضها من الدول الصديقة المشاركة لتونس في جهد مكافحة الإرهاب والتصدي للهجرة السرية.

 توفير المعدات والتجهيزات الضرورية لمعاضدة مجهودات مؤسّسات الدّولة في مجابهة الكوارث الطبيعية.

الإحاطة الاجتماعية بالقوات المسلحة

إعطاء الأولوية للقوات الحاملة للسّلاح وعائلاتهم في التداوي بالمؤسّسات الإستشفائية العسكرية.
العمل على توفير السّكن لعائلاتهم نظرا لطبيعة عملهم.
الإحاطة المادية والمعنوية بجرحى العمليات و عائلاتهم والعناية بعائلات الشهداء.

الخدمة الوطنية

انتداب عدد أكبر من المجندين في كل حصة، مع الحط من مدة التجنيد إلى ستة أشهر يمكن تقسيمها إلى فترتين للطلبة مع الترفيع في عدد المدعويين في كل حصة ومع الالتزام بقانون عدم الانتداب في الوظيفة العمومية لمن لم يؤدّ واجبه العسكري.

دعوة العسكريين المسرّحين كل ثلاث سنوات لرسكلتهم، وتحسيسهم بدورهم كجيش احتياط، مع ضرورة التحري الأمني.

دعوة العسكريين المسرّحين المتحرّي في شأنهم أمنيا للالتحاق بالثكنات الأقرب إليهم زمن المخاطر الأمنية لوضعهم على ذمة قوات الأمن الداخلي بقرار من وزير الدفاع أو الولاة.

توفير العدد الكافي من الأسلحة الخفيفة لوضعها على ذمة جيش الاحتياط عند إعلان النفير.